الإمام أحمد بن حنبل

290

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

حَدِيثُ عَامِرِ بْنِ مَسْعُودٍ الْجُمَحِيِّ « 1 » 18959 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ نُمَيْرِ بْنِ عَرِيبٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ مَسْعُودٍ الْجُمَحِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ " « 2 » .

--> قال السندي : قوله : " في مُشَرَّق ثقيف " ضبط على وزن اسم المفعول من التشريق ، قيل : وهو سوق بالطائف . على قوس : معتمداً عليه . فقال من معهم من قريش : تنفيراً لهم . ( 1 ) جزم أئمة هذا الشأن أنه لا صحبة له ، وقال ابن حبان : من زعم أن له صحبة بلا دلالة فقد وهم . ( 2 ) إسناده ضعيف ، فيه علل ثلاث : نمير بن عريب مجهول ، فقد انفرد بالرواية عنه أبو إسحاق السبيعي ، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان ، وقال أبو حاتم : لا أعرفه إلا في حديث الصوم في الشتاء . وعامر بن مسعود الجمحي جزم الأئمة أنه لا صحبة له ، فروايته عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلة ، ثم إنه مجهول الحال ، فلم يذكروا في الرواة عنه غير اثنين ، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . سفيان : هو الثوري . وأخرجه ابن أبي شيبة 100 / 3 عن وكيع ، بهذا الإسناد . وأخرجه الترمذي ( 797 ) ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 2875 ) ، وابن خزيمة فيما ذكره الحافظ في " إتحاف المهرة " 408 / 6 من طريق يحيى بن سعيد ، والبيهقي في " السنن " 296 / 4 - 297 من طريق زيد بن الحباب ، كلاهما عن سفيان ، به . وقال الترمذي : هذا حديث مرسل ، عامر بن مسعود لم يدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،